في أحدى الليالي كنت بالقرب من البحر وكنت مشتاقاً لحبيبي وكان خيالي يلاحقه
فهذيت بكلام وكتبت ذلك ليكون شاهداً بأنني بدأت أتكلم بما يحمله قلبي . .
فأول ماتفوه به لساني وقلبي وشاركهم عقلي . .
أعلم ياحبيبي أني لوفضحت حبي لتركك كل من يحيط بك !؟
ستسأل ماالسبب .. ؟ ؟
سأجيبك بأنهم وأقصد من يحبونك دون ألوان ودون تغيير من يحبون شخصك أنت فقط لاأكثر هم سيتكلمون من تلقاء أنفسهم وسيقولون أنهُ لايستحقك غيري لأنهم لم يحبوك بمثل ما أحببتك ،،
أعلم أني عندما أحببتك وجدت نفسي أحب كل من يحبوك عن صادق نيةً أحببتهم لأنهم أحبوا قلبك الطاهر النقي ،،
أوتعلم أنهُ هذا الذي أمامي وهو البحر وماأدرك ماالبحر لو علم بقدر حبي لترك كل مايحتويه وأتى ليقرأ حبي وينقله عبر العوالم ليعلم كل من لايعرف الحب من حبي وواسه بهِ كل من يأتيه مهموماً ،،
أعلم لو عرف القلم هذا الذي أكتب بهِ قدر حبي لأنكسر غيرةً منك حبيبي
أويكفيك أبتعادي عنك هكذا أم تحتاج أكثر من ذالك ، أنا لست بعيداً عنك بغير جسدي فأنت تعلم أن قلبي يسكن مع كل دقات قلبك . . ماعدت أحتمل لكن حبك العظيم يجبرني فماذا أفعل لذلك الجسد المتمرد المسكين ؟؟
فهو يرى الظلم ويرفظه لأنه يريد أن يكون هو أيضاً بجانبك لايريد للقلب أن يأخذه منك فهو يحبذ أن يقترب منك أكثر ويريد أن يلامس جسدك ويحن دائماً لأحتضانه ليعرف كم هو حبه لك..! وهل فاق قلبي أياه في حجم حبك!!؟
أنه يود أن يكون الأقرب لك بل أن يسكن داخل قلبك الكبير لكي يمنع الوقوف بابك غايته أغلاق الأبواب أمام قلبي لكنه مسكين أما علم هذا المتمرد أن قلبي قد سبقه وأغلق الأبواب سيأتي ويقف منتظراً ولن يفيده الإنتظار ليعلم أن كل الأبواب مغلقه وممنوعة الكسر . .
يريد أن يضمك ويحتضنك أنه مجنون لايعلم أنك لي وحدي أخبره بأنك لاتفتح الأبواب لكنني أنا الذي أقتحهما ولاأهاب من أي حاجب أو بواب أنا الذي أقتحمها دون مفتاح فإن كان لك ذلك أيها الجسد إذن أقتحم وحطم وأدخل أن أستطعت فأنا أعدك أنك لن تقترب ..!
أتهزأ بي أيها القلب السقيم أنا الجسد ..!
ماعدت سقيماً هاقد شفيت ،، وأنت أي جسد ذاك الضعيف الكسير المحطم أخبرني ماذا فعلت وماذا تجيد أن تفعل
// فقط كن واقف عن بعد وأنظر مايجيده القلب لتعلم من هو السقيم المريض //
! . . . تعلم أولاً كيف تفتح الأبواب من دون مفتاح مادي حينها فقط ستصل لمن تحب . . . !
فهذيت بكلام وكتبت ذلك ليكون شاهداً بأنني بدأت أتكلم بما يحمله قلبي . .
فأول ماتفوه به لساني وقلبي وشاركهم عقلي . .
أعلم ياحبيبي أني لوفضحت حبي لتركك كل من يحيط بك !؟
ستسأل ماالسبب .. ؟ ؟
سأجيبك بأنهم وأقصد من يحبونك دون ألوان ودون تغيير من يحبون شخصك أنت فقط لاأكثر هم سيتكلمون من تلقاء أنفسهم وسيقولون أنهُ لايستحقك غيري لأنهم لم يحبوك بمثل ما أحببتك ،،
أعلم أني عندما أحببتك وجدت نفسي أحب كل من يحبوك عن صادق نيةً أحببتهم لأنهم أحبوا قلبك الطاهر النقي ،،
أوتعلم أنهُ هذا الذي أمامي وهو البحر وماأدرك ماالبحر لو علم بقدر حبي لترك كل مايحتويه وأتى ليقرأ حبي وينقله عبر العوالم ليعلم كل من لايعرف الحب من حبي وواسه بهِ كل من يأتيه مهموماً ،،
أعلم لو عرف القلم هذا الذي أكتب بهِ قدر حبي لأنكسر غيرةً منك حبيبي
أويكفيك أبتعادي عنك هكذا أم تحتاج أكثر من ذالك ، أنا لست بعيداً عنك بغير جسدي فأنت تعلم أن قلبي يسكن مع كل دقات قلبك . . ماعدت أحتمل لكن حبك العظيم يجبرني فماذا أفعل لذلك الجسد المتمرد المسكين ؟؟
فهو يرى الظلم ويرفظه لأنه يريد أن يكون هو أيضاً بجانبك لايريد للقلب أن يأخذه منك فهو يحبذ أن يقترب منك أكثر ويريد أن يلامس جسدك ويحن دائماً لأحتضانه ليعرف كم هو حبه لك..! وهل فاق قلبي أياه في حجم حبك!!؟
أنه يود أن يكون الأقرب لك بل أن يسكن داخل قلبك الكبير لكي يمنع الوقوف بابك غايته أغلاق الأبواب أمام قلبي لكنه مسكين أما علم هذا المتمرد أن قلبي قد سبقه وأغلق الأبواب سيأتي ويقف منتظراً ولن يفيده الإنتظار ليعلم أن كل الأبواب مغلقه وممنوعة الكسر . .
يريد أن يضمك ويحتضنك أنه مجنون لايعلم أنك لي وحدي أخبره بأنك لاتفتح الأبواب لكنني أنا الذي أقتحهما ولاأهاب من أي حاجب أو بواب أنا الذي أقتحمها دون مفتاح فإن كان لك ذلك أيها الجسد إذن أقتحم وحطم وأدخل أن أستطعت فأنا أعدك أنك لن تقترب ..!
أتهزأ بي أيها القلب السقيم أنا الجسد ..!
ماعدت سقيماً هاقد شفيت ،، وأنت أي جسد ذاك الضعيف الكسير المحطم أخبرني ماذا فعلت وماذا تجيد أن تفعل
// فقط كن واقف عن بعد وأنظر مايجيده القلب لتعلم من هو السقيم المريض //
! . . . تعلم أولاً كيف تفتح الأبواب من دون مفتاح مادي حينها فقط ستصل لمن تحب . . . !
0 التعليقات:
إرسال تعليق